العصابات الانقلابية تفتك بسكان عدن

اليمن في فوهة بركان ولا احد يدري الى اين تتجة الامور

من المعيب ان يكون الامن المركزي والحرس الثوري اليمني اصبح بيد الانقلابيين على الشرعية واصبح الرئيس اليمني والقائد الاعلى للقوات المسلحة اليمنية والذي عجز ان يمرر اوامرة على القادة العسكريين المواليين لعلي عبدالله صالح الرئيس المخلوع ومن يعرف قصت تلك القوات سوف يعتبر هذا طبيعي ومن يعرف علي عبدالله صالح الذي اسس امبراطوريه عشكرية ومالية من اموال الشعب اليمني الذي جعل من القوات المسلحة اليمنية ملك من املاكة ومؤسسة خاصة له وايضاً حزبة الذي اسسة وهو المؤتمر الشعبي العام الذي يعتبر علي عبدالله صالح قبل اليمن وامن اسرت الرئيس هو الامن الحقيقي وليس امن المواطن اليمني ولم تكن هذة القصة نهاية المطاف بل تحالف مع اكبر عدو للشعب اليمني وللامة العربية كافة وهو الايرانيين الممثلين في جماعة الحوثي الذي حاولوا جاهدين اقناع الشعب انهم يعملوا لمصلحتهم وانهم جاءو لانقاذ اليمن من الفساد وركزوا في خطابهم على استعادة حق ابناء الجنوب ورفع الظلم عنهم الذي كان السبب فية علي عبدالله صالح المتحالفين معه وحتى لاتبقاء لهم حجة او يحاولون اقناع من لم يقتنع بمكرهم وكذبهم هاهم يقتلون ابناء الجنوب واومل مافكروا به هو الدخول الى عدن بالقوة وتشريد شكانها وقتل اطفالهم وانتهاك حرمة البيوت والقنص والاستماته في احتلال عدن ولكن لم يستطيعون هذا ووقف الجميع من ابناء عدن في وجوههم كالصخر واذاقوهم انواع العذاب ولايزالوا في داخل عدن محاصرين يريدون الخروج ولم يستطيعون واليكم بعض الصور الذي تتحدث عن فعل الحوثيين واذناب علي عبد الله صالح

هذة عينة من مافعل الحوثيين في عدن واهلها تدمير سيارة ركاب في خور مكسر بجوار بيت الرئيس عبدربه منصور بقذيفة دبابه 

حصري برامج المسبار

admin

اعشق الكمبيوتر والانتر نت بالرغم انني من المسنين ولكن ليس للعقول عمر او حدود فقط انت من تحدد حداً للنجاح او الفشل وغالباً الكل ينشد النجاح وقبل كل شئ الله وحدة الذي يساعد على النجاح ان هو وفقك فسوف تنجح اذا اعتقدت ان سبب النجاح هو انت بالتاكيد انت غلطان كل شئ بأمر الله وكل نجاح الله الذي اوصلك الية فكن مع الله يكن معك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق